ماذا تفعل مسلمة مع جارتها التي لا تصلي وتكثر من النميمة والغيبة، وهل تتجنبها بإغلاق الباب والاقتصار على فتحه للضرورة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوصى الشرع بالإحسان إلى الجيران ولو كانوا غير مسلمين، ومن أعظم الإحسان دعوتهم إلى الله وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر بحكمة. فترك الصلاة والغيبة والنميمة ذنوب عظيمة، لكنها لا تُسقط حق الجوار، ولا تمنع الإحسان إليهم. ولا يجوز مشاركة الجارة في الغيبة والنميمة، بل يجب نهيها وتوجيه الحوار للنافع، وإلا فتجنب الجلوس معها لغير حاجة. ومن واجب النصيحة تذكير الجيران بخطر التهاون بالصلاة، والاستعانة بالوسائل الدعوية المختلفة، مع الإكثار من الدعاء لهم بالهداية. وللإحسان والخلق الطيب أثر كبير في قبول النصح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98261
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98261
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي