هل التفكر في وجود الله وصفاته جائز ؟
إذا كان التفكر في كيفية وجود الله وذاته، فلا يجوز؛ لأنه من تلبيس إبليس، فعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولَ: مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ، فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ".
أما التفكر في مخلوقات الله الدالة على وجوده، فمشروع، فالتفكر فيها يدل العبد على توحيده، قال تعالى: "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ". وكذلك يشرع التفكر في معاني أسماء الله واستحضارها ليزداد العبد تعظيماً وخشية لله. التفكر يؤدي إلى نتائج طيبة فيما يمكن الوصول إليه، أما ما لا يمكن الوصول إليه فالتفكر فيه ضياع وقت وقد يوصل إلى محظور، مثل التفكر في كيفية صفات الله. التفكر في معاني أسماء الله مطلوب، كما قال الإمام مالك: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138689
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138689
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي