العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوجة الثانية التي تتلاعب بالوثائق وترفع قضايا المهر والنفقة، وتُسيء لزوجها وتعيش مع والدتها، وترفض الصلح ولا تبالي بالطلاق، وهل رفعها قضية طلاق يعتبر خُلعًا، ولمن تكون حضانة الطفلة مع مخاوف على تربيتها بسبب سلوك الأم ومستواها التعليمي وتهديداتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الكراهة، إلا أن بعض الحالات قد تجعله ضرورياً أو واجباً، كإساءة الزوجة المستمرة وتكفيرها للعشير.

قبل الطلاق، يجب محاولة الإصلاح وإشراك الأقارب.

إذا كان الطلاق حلاً لا مفر منه، استخر واستشر وتوكل على الله.

طلب الزوجة من قد يكون لطلب الطلاق أو (إذا دفعت مالاً أو ردت ).

أما ، فالأم أحق بها ما لم يوجد مانع كزواجها من أجنبي أو سوء خلقها، ففي هذه الحالة تنتقل الحضانة لأم الأم ثم الأب، وقد رجح شيخ وابن عثيمين أن الأب أحق بالحضانة عند النزاع بينه وبين أم الأم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7588
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي