العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة خلف إمام لا يتقن الفاتحة، وما حكم إمامة من يرتكب المعاصي رغم إتقانه للقراءة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقدم للإمامة الأقرأ لكتاب الله، فإن تساووا فالأعلم بالسنة، ثم الأقدم هجرة ثم الأقدم إسلامًا. ومن يخطئ في الفاتحة بحيث يسقط حروفًا أو يغير المعنى فصلاته باطلة، ويجب عليه تصحيحها، إلا أن يعجز بعد الاجتهاد. أما الإمام الذي يخطئ في الفاتحة، فلا يصلي خلفه إلا من كان مثله أو دونه في إقامة الفاتحة. وينبغي نصح الشاب المتقن للقرآن بتقوى الله ونفع الناس، ولا يضره عمل أخته، فكل نفس بما كسبت رهينة. وارتكاب المعاصي لا يمنع من الإمامة أو أبواب الخير الأخرى. فعليه المبادرة بفعل الخير واجتناب الشر، وتجديد النية لله، والزواج من الصالحة إن أمكن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12325
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي