هل يجوز إعطاء المال لفتاة ستدخل الإسلام -تعمل في تقديم الخمور ولا تستطيع ارتداء الحجاب في العمل- من أموال الزكاة بنية "المؤلفة قلوبهم" لمساعدتها على بدء عمل خاص، وهل يجب أن تسلم أولاً لاستحقاق الزكاة، وهل يجب التأكد من قوة إسلامها قبل إعطائها الزكاة، أم الأفضل إخراج المال كصدقة إذا كان هناك خلاف في جوازه من الزكاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في إعطاء المؤلفة قلوبهم من الزكاة، هل يشترط أن يكون سيدًا مطاعًا، أم لا؟ والمذهب يشترط ذلك لأن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أعطى الكبراء والوجهاء، ولأن الواحد من عامة الناس لا يضر المسلمين عدم إيمانه، بخلاف الكبراء. أما تقوية الإيمان ورجاء الإسلام، فالقول بجواز الإعطاء لمن لم يكن سيدًا مطاعًا قول قوي، ودليله أن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- كان يعطي من أسلم ليزداد إيمانه. وعليه، فدفع الزكاة للمرأة المذكورة جائز بناءً على القول القوي، ولا يشترط التحقق من قوة إيمانها بعد إسلامها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157244
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157244
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي