كيف يكون عدلًا أن يدخل النار من كُتبت عليه الشقاوة أزلًا، رغم أن الله هو الرحمن الرحيم وسعت رحمته كل شيء، بينما سيكون أكثر الناس من أهل النار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوض في القدر مذموم، وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. مراتب القدر أربع: العلم الإلهي الشامل، والمشيئة الإلهية لكل ما يجري، والكتابة في اللوح المحفوظ، والخلق الإلهي لكل شيء. حديث "هؤلاء للجنة ولا أبالي، وهؤلاء للنار ولا أبالي" يتعلق بعلم الله المسبق بأعمال العباد، لا جبرهم. فالعبد يفعل باختياره وإرادته، والله يأمر بالخير وينهى عن الشر، ويمنح الفرص المتكافئة. أعمال العباد بمشيئة الله، فمن شاء هدايته هداه، ومن شاء إضلاله منعه التوفيق. الله عدل لا يظلم عباده، وهو غني عنهم. فإن لم تُفهم هذه المراتب، فليعمل العبد بما أُمر به، فكلٌ ميسر لما خُلق له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33506
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33506
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي