العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤاخذ الصبي إذا لاط بابن خالته وهو لم يبلغ الثانية عشرة من عمره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن صدرت فتاوى بخصوص حكم الصغير إذا ارتكب كبيرة تستوجب حدًا. ونضيف هنا أن الأبناء أمانة في عنق الآباء، ويجب على الأب الحرص على تنشئة أبنائه تنشئة صحيحة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ". ولقوله صلى الله عليه وسلم: "والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته". فينبغي البحث عن الأسباب التي أدت بالولد لفعل المنكر وطرق علاجها، فالأب مسؤول أمام الله عن أبنائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي