العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التداوي بالقرآن، وما هي الطرق الشرعية لذلك، وما حكم عيادات التداوي بالقرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن شفاءٌ تامٌ للأمراض القلبية والبدنية، وهو شفاءٌ لأهله المؤمنين به العاملين بمقتضاه. وقد ذكر الله تعالى أن القرآن هدى وشفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين. والتداوي بالقرآن جائزٌ ومشروعٌ، وأفضل طرق التداوي به أن يقرأه المريض على نفسه أو يقرأه عليه غيره، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها. ومن الطرق المشروعة أيضاً قراءة القرآن في الماء وشربه أو الاغتسال به، أو كتابة آياته ومحوها بالماء ثم شرب ذلك الماء أو الاغتسال به. أما فتح عيادات للتداوي بالقرآن، فالأصل أنه لا داعي لذلك؛ لأن كل مؤمن مؤهل لذلك، ولكن إذا عُرف شخص بالصلاح وجُربت رقيته وكانت نافعة، فلا حرج في فتح عيادة للعلاج بالقرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34803
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي