لماذا أضل الله عباده بعدم تعريف المصلوب، ولماذا القرآن غامض في وصف قصة الصلب؟
لم يضل الله أحدًا بشأن حقيقة الصلب قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يكلف أتباع المسيح الإيمان بعدم صلبه، وعذر سبحانه من اشتبه عليه الأمر.
بعد بعثة النبي محمد ونزول القرآن الكريم، اتضح الأمر بقوله تعالى: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)، وهو ما أوجب تكذيب خبر الصلب.
قضية صلب المسيح لم تكن اختبارًا قبل بعثة النبي محمد، ولكن بعد البعثة، أصبحت رسالته امتحانًا لأتباع المسيح في جميع تفاصيلها، فمن آمن به واتبع القرآن والسنة فقد نجا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2473