العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر المرأة التي تقوم بالعبادات كالصلاة والصيام ولكنها غير محجبة كافرة، وهل تختلف عن المرأة التي تدعي الإسلام لكنها لا تصلي وهي غير محجبة، وما هي حدود عورة المرأة المسلمة الصالحة لهاتين الفئتين من النساء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحجاب فريضة وتركه معصية، وترك الصلاة جحودًا كفر بالإجماع، أما تركها كسلًا فمختلف فيه، فذهب الجمهور إلى أنه لا يكفر كفرًا مخرجًا من الملة، وذهب بعض العلماء إلى أنه يكفر كفرًا أكبر. وبالتالي، فالمرأة التي لا تصلي ولا تتحجب ارتكبت كبائر. وعلى رأي من لا يكفر تارك الصلاة، فعورة المسلمة معها كعورتها مع سائر المسلمات، أما على رأي من يكفر تارك الصلاة، فلا يجوز للمسلمة أن تبدي أمام تاركة الصلاة إلا الوجه والكفين وأطراف الجسد التي تظهر غالبًا عند المهنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75466
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي