ما حكم من لا يسامح مسلمًا اعتذر عن خطأ ارتكبه، وما هو الذنب المترتب على ذلك وكيف يكفر عنه؟ وكيف يكون سلوك المخطئ في حق الناس، وما مصير من لم يقدم عذرًا أو يعوض الضرر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قبول عذر المعتذر والصفح عن المخطئ من الأخلاق العظيمة للمؤمن، ويدل عليه قوله تعالى: (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ ) و (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ). وينبغي على المخطئ أن يبادر بالاعتذار وطلب العفو لإزالة البغضاء وتحقيق الألفة. وعليه أن يسلك السبيل الأقوم في الاعتذار بأن يكون مخلصاً وصادقاً ومختارا للوقت والكلمات المناسبة، ويفضل أن يكون معه هدية أو ثناء ودعاء. أما المذكور في السؤال، فهو ضعيف ولا يثبت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6358
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6358
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي