هل تبطل الصلاة أو تكون غير مقبولة عند رفع القدم أثناء السجود بدون عذر؟
اتفَقَ العُلماءُ على أنَّ السجودَ يكونُ على سبعةِ أعضاءٍ: الوجهِ، واليدينِ، والركبتينِ، وأطرافِ القدمينِ، لقولِه صلى اللهُ عليه وسلم: "أُمِرْتُ أنْ أسجُدَ على سبعةِ أعظمٍ: على الجبهةِ، واليدينِ، والركبتينِ، وأطرافِ القدمينِ".
واختلفوا فيمنْ سجدَ على وجهِه ونقصهُ السجودُ على عضوٍ من تلك الأعضاءِ، هلْ تبطلُ صلاتُه أم لا؟ فذهبَ بعضُهم إلى عدمِ البُطلانِ؛ لأنَّ اسمَ السجودِ يتناولُ الوجهَ فقطْ، وذهبَ آخرونَ إلى البُطلانِ إنْ لمْ يسجدْ على الأعضاءِ السبعةِ للحديثِ الثابتِ.
وممنْ قالَ بالقولِ الأولِ الإمامُ أبو حنيفةَ ومالكٌ والشافعيُّ في قولٍ، وممنْ قالَ بالبطلانِ الإمامُ أحمدُ والشافعيُّ في الأصحِّ.
لذلك؛ ينبغي نصحُ وتوجيهُ مَن يصلي رافعًا قدمَه أثناءَ السجودِ دونَ عذرٍ، وتنبيهُه إلى احتمالِ الحكمِ ببطلانِ صلاتِه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33733
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33733
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي