ما هو شرك المحبة، وكيف تختلف محبة ذات المخلوق الموقعة في الشرك عن المحبة الطبيعية ومحبة الإنسان لأسباب، وما حكم محبة نادي كرة وتشجيعه وهل يصل إلى الشرك؟
المقصود بشرك المحبة أن يحب العبد غير الله كمحبة الله، أي محبة عبودية وتعظيم، كحب المشركين لأوثانهم مع الله تعالى: (يحبونهم كحب الله)، وهي محبة تأله وموالاة يتبعها الخوف والرجاء والعبادة والدعاء، وهذه المحبة هي محض الذي لا يغفره الله.
أما محبة ما زينه الله للنفوس من النساء والبنين والذهب والفضة والخيل والأنعام والحرث، فيحبها محبة شهوة، وهذه المحبة ثلاثة أنواع:
- إن أحبها لله توصلًا بها إليه واستعانة على مرضاته وطاعته، أثيب عليها، وكانت من قسم الحب لله.
- وإن أحبها لموافقة طبعه وهواه ولم يؤثرها على ما يحبه الله ويرضاه، كانت من قسم المباحات، ولكن ينقص من كمال محبته لله.
- وإن كانت هي مقصوده ومراده وسعيه في تحصيلها، وقدمها على ما يحبه الله ويرضاه منه، كان ظالماً لنفسه متبعاً لهواه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165287
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165287
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي