هل ( الحقو ) من صفات الله عز وجل ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث أبي هريرة: "خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن..."، ورد في شأن "الحقو" قولان:
1. أنه من أحاديث الصفات، وإضافة "الحقو" إلى الله تعالى هي إضافة صفة إلى موصوف، فيثبت "الحقو" صفة من صفات الذات، وهو رأي بعض أهل العلم.
2. أنه ليس من أحاديث الصفات، وإنما هو كناية عن تأكيد حق الرحم وتعظيم شأنها، لكونه لم يذكر في مصنفات العقائد، وتشابهه مع أحاديث أخرى تؤكد أهمية مثل "إن الرحم شجنة من الرحمن".
وقد أشار بعض العلماء إلى أن هذا من المتشابه الذي يفوض علمه إلى الله تعالى، أو أنه كناية، مع تأكيدهم على مذهب أهل في إمرار أحاديث الصفات كما جاءت دون تأويل أو تكييف.
وبناء على ذلك، فـ"الحقو" صفة لله سبحانه لا تنفصل عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3467
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3467
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي