العودة إلى البحث

أحكام الدية في القرآن الكريم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تجب الدية في القتل الخطأ وشبه العمد، وهي حق لورثة الميت تُقسم بينهم على الفريضة الشرعية، ولا حق فيها للقاتل. ومقدار الدية يختلف باختلاف نوع المال: مائة من الإبل، أو مائتا بقرة، أو ألفا شاة، أو ألف دينار من الذهب، أو اثنا عشر ألف درهم من الفضة.

إضافة إلى الدية، تجب الكفارة وهي عتق رقبة مؤمنة سليمة من العيوب، فإن لم يجدها القاتل، فعليه صيام شهرين متتابعين. ويؤكد القرآن الكريم ذلك في قوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ..." (النساء: 92-93). وقد اختلف العلماء في وجوب الدية في القتل العمد إذا عفا الولي عن القصاص واختار الدية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي