العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "صدق الله العظيم" بعد الانتهاء من تلاوة القرآن الكريم، وهل يُعدّ ذلك من المباحات، مع الأخذ بالاعتبار أنها لم تُقل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى هو أصدق القائلين، وتصديقه فرض، ومن كذبه أو شك في صدق ما أخبر به فهو كافر. يجوز قول "صدق الله" في المناسبات التي تُؤكّد صدق خبر الله، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. أما المداومة على قول "صدق الله العظيم" بعد تلاوة القرآن فهي بدعة عند المحققين من العلماء المعاصرين، لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته ولا التابعين المداومة عليها، والأذكار المقيدة لا تكون إلا بدليل، والتعبد بما لم يُشرع لا يجوز. لكن إذا قالها الإنسان أحيانًا لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110442
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي