العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن اعتبار بعض الأحاديث التي صححها العلماء مكذوبة، مثل أحاديث الإمارة وطاعة ولي الأمر، لأن صحتها قد تؤدي إلى ضياع العدل والحقوق والمساءلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أن يتلقى دينه عن المعروفين بالعلم والتقى، وتكذيب أحاديث كتاب الإمارة من صحيح مسلم غير جائز؛ لقطعية ثبوت جمهور أحاديث الصحيحين وإجماع الأمة على قبولها. أما أحاديث السمع والطاعة للحاكم المسلم والنهي عن الخروج عليه فهي متواترة، ولا يجوز طاعته في معصية الله، لكن لا يجوز الخروج عليه ما لم يظهر منه الكفر البواح أو ترك الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165440
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي