هل يُعدّ عدم إخبار الزوجة وولي أمرها بوجود أبناء لها قبل الزواج، وادعاؤها سقوط الجنين لطلب الطلاق، خداعًا وتدليسًا، وماذا يجب على الزوج فعله حيال ذلك؟
الزوجة تكون ناشزًا إذا خرجت من البيت بغير إذن زوجها ودون مسوغ شرعي، أو رفضت الرجوع إليه بلا عذر، ويجب معالجة نشوزها كما أوضح الشرع. ليس لها طلب الطلاق لمجرد أن لديها أولادًا من زواج سابق. إذا لم تستقم، فللزوج الحق في طلاقها أو الامتناع عن تطليقها حتى تفتدي منه. إسقاط الجنين محرم إلا إذا لم يكن بسبب الزوجة، وإن تعمدت إسقاطه أثمت، وإذا كان بعد تخلقه وجبت ديته. لا يلزم المرأة أو وليها إخبار الزوج بأن لديها أولادًا من رجل سابق، ولكن إن أنكر الولي وجود الأولاد عند سؤال المأذون، فهذا كذب ونوع من الغش إذا علموا عدم رغبة الزوج بالزواج من امرأة لديها أولاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155573