ما حكم من يشتهي المعاصي ولا يفعلها خوفًا من الله؟ وهل يأثم كفاعلها، وكيف يكفر عن ذنبه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مجرد الشهوة والميل للمعصية لا يكتب إثمًا على صاحبها ما لم يتكلم بها أو يعمل لها، فالله تجاوز عن الأمة ما حدثت به أنفسها. ومن جاهد نفسه وترك المعصية خوفًا من الله ورجاءً لثوابه، يُكتب له حسنة كاملة، ويهديه الله سبل الخير. لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ" و"وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى". فإن همَّ بسيئة ولم يعملها كتبها الله حسنة كاملة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88367
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88367
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي