العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يحفظ القرآن دون أن يعرف معاني الآيات ويعمل بمقتضاها، ويتساهل في العبادات والأخلاق، وهل له أجر في الآخرة إن مات على هذه الحال وقد حفظ ونسي، وهل يجب على حافظ القرآن أن يحافظ على حفظه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزَل القرآن الكريم ليتدبره الناس ويعملوا بأحكامه، ولفهمه أثر كبير في العمل به. الإنسان مأجور على تلاوته سواء فَهِمَ معناه أم لم يفهم، لكن ينبغي له أن يحرص على فهمه من العلماء الموثوقين. لا يُعذر الجاهل الذي لا يفهم معاني الآيات في ارتكاب المحرمات؛ لأن الله يسّر القرآن للذكر، والكثير من أحكامه واضحة لكل مسلم. من ترك العمل بالقرآن ورفضه، سواء بترك حفظ حروفه أو عدم العمل بمعانيه، فقد توعَّده النبي صلى الله عليه وسلم بالعقاب. مدارسة القرآن وتلاوته وحفظه من أفضل العمل الصالح، وعلى الحافظ أن يتعاهد حفظه خشية النسيان، فنسيان القرآن مذمومٌ وقد اختُلف في حكمه، والراجح أنه مصيبة أو عقوبة، ولا يعاقب على مجرد نسيانه ما لم يؤدِّ إلى هجره ومخالفة أحكامه. يؤجر الحافظ على ما حفظ، وعلى ما تلا، عملاً بقوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27916
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي