ما شرح حديث: "بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده" من حيث درجته، والصحابي راويه، وما يدور حول كلماته، وجانب الفقه أو الدين أو الأخلاق الذي يتطرق إليه؟
الحديث: "بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده" ضعيف لا يثبت عند أهل العلم، ومداره على قيس بن الربيع الذي اختلط عليه الأمر بسبب ابنه، وقد ضعفه أئمة مثل أبي حاتم الرازي والإمام أحمد. المقصود بالوضوء في هذا الحديث هو غسل اليدين وليس الوضوء الشرعي، ولم يستحب أحد من أهل العلم الوضوء الشرعي قبل الأكل أو بعده، وإنما استحبوا غسل اليدين للتنظيف لا للتعبد. أما مسألة استحباب غسل اليدين قبل الأكل وبعده فهي خلافية، والراجح أنه لا يستحب إلا على جهة التنظيف. ويستثنى من ذلك الجنب إذا أراد أن يأكل، فيستحب له أن يغسل يديه. هذا الحديث يُذكر عادة في آداب الطعام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3079