العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم رفع النساء أصواتهن عنده، قبل استئذان عمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النسوة اللاتي كُنّ عند النبي صلى الله عليه وسلم هن أمهات المؤمنين وربما غيرهن، وقد نصحهن عمر إكرامًا للنبي صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر بعض العلماء أن رفع أصواتهن لم يكن منهيًا عنه، بل كان بسبب تداخل الأصوات أو كثرة الكلام وطلب النفقات، وربما كان ذلك قبل النهي عن رفع الصوت فوق صوته صلى الله عليه وسلم. وليس في دليل على أن رفع أصواتهن كان فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم، بل كنّ يرفعن أصواتهن خلاف عادتهن اعتمادًا على حسن خلقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159677
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي