ماذا يجب على من لم تقضِ أيام الحيض في رمضان لسنوات عدة جهلاً منها، ثم تراكمت عليها، وكيف تحسب الأيام وتقسمها، وهل عليها كفارة؟
عليك قضاء الأيام التي أفطرتها، وحسابها يسير، فإذا كانت العادة 8 أيام منتظمة، فعليك صوم 104 أيام. وإذا كانت حيضتك غير منتظمة، فارجعي للفتوى رقم 99750. ما دمتِ قادرة على القضاء، فهو واجب عليك ولو بمشقة محتملة. يمكنك تفريق أيام القضاء أو تأخيرها للشتاء إن كان صوم الأيام الطويلة يضر بك. إذا كنتِ عاجزة عن القضاء لمرض يرجى شفاؤه، فانتظري الشفاء ثم اقضي جميع الأيام، وقسمي الأيام بحيث تنتهي قبل رمضان التالي. لا يجوز تأخير القضاء لرمضان آخر بدون عذر، ومن أخره فعليه القضاء وإطعام مسكين عن كل يوم. إذا أخّرت القضاء لعذر، فلا شيء عليك. تلزمك التوبة من تأخير القضاء بعد معرفة وجوبه، وتلزمك الكفارة الصغرى (750 جرامًا من الطعام لكل يوم) إذا كنتِ تعلمين حرمة التأخير حتى يدخل رمضان التالي. أما ما أُخّر قضاؤه قبل معرفة وجوب القضاء أو حرمة التأخير، فلا شيء عليك فيه سوى القضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152559
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152559
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي