العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز نسبة الخُلق إلى الله تعالى، وهل تسمى صفات الله كالحياء والكرم خُلقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يثبت لفظ صحيح في نسبة الخُلُق إلى الله تعالى، فالأحاديث الواردة في ذلك ضعيفة أو موضوعة، مثل حديث "إن لله تعالى مائة خلق وسبعة عشر" و"السخاء خلق الله الأعظم" و"تخلقوا بأخلاق الله". ومع ذلك، ذكر عدد من العلماء الحث على التخلق بأخلاق الله تعالى. وقد ثبت وصف الله بالحياء والكرم في الحديث: "إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفرا"، ومعنى الخلق والصفة واحد، ولكن الأَولى بالمسلم التقيُّد بما ثبت عن الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57938
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي