العودة إلى البحث
السؤال

هل تتوقف الاستخارة بعد الاطمئنان للخطبة وقبل إتمام الزواج، أم تستمر فيها لاحتمال تجدد الأمور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نص كثير من أهل العلم على جواز تكرار صلاة الاستخارة إذا لم يتم الأمر، ولم يعزم المستخير على أحد الأمرين، فإذا لم ينشرح صدره لشيء، يستحب تكرار الصلاة والدعاء، ويُكررها حتى ينشرح صدره. واستدل بعض العلماء على مشروعية تكرار الاستخارة بأنها دعاء، ويشرع فيه الإلحاح والتكرار، واستدلوا بفعل عبد الله بن الزبير، وبأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا دعا، دعا ثلاثاً.

فالحاصل: لا بأس بتكرار الاستخارة ما دام المصلي متردداً ولم يستقر رأيه، لكن إذا انشرح صدره لشيء أو عزم عليه، فلا يكرر الاستخارة. أما بخصوص الخطبة والنكاح، تكفي استخارة واحدة للخطبة لأنها مقدمة للنكاح، وإذا مضت الخطبة واطمأنت النفس للقبول، لا يشرع تكرار الاستخارة، بل التوكل على الله بعد العزم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12122
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي