العودة إلى البحث
السؤال

ما الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل على أصحابه قاموا له وهو لا يرضى بذلك، وهل طبق الصحابة ذلك، وما الواجب علينا فعله عندما يدخل علينا آباؤنا أو أمهاتنا أو معلمونا أو من هو أكبر منا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعروف عن الصحابة أنهم لم يكونوا يقومون للنبي صلى الله عليه وسلم عند رؤيته؛ لعلمهم بكراهيته لذلك، لقول أنس: "لَمْ يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139871
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي