هل وجد كبار علماء الإسلام أي شرك أكبر في كتب النووي وابن قدامة، أم أن ما يقال عن ترويجهما للشرك الأكبر أو للتوسل بالنبي بعد وفاته أكاذيب لتشويه سمعتهما؟
النووي وابن قدامة إمامان كبيران وفقيهان عظيمان، أجمعت الأمة على الثناء عليهما والاستفادة من علمهما. والنووي لديه مخالفات في باب الأسماء والصفات، لكنهما لم يقعا في ، وما ذكراه من التوسل وحكاية العتبي ليس شركًا وإنما هو بدعة، فالشرك هو الطلب من الميت والاستغاثة به، وهما لم يقولا ذلك.
وابن قدامة أورد حكاية العتبي بصيغة التضعيف، والنووي استحسنها. وهذه الحكاية باطلة ولا لها، ولا تتضمن استغاثة، بل استغفارًا من الله وتشفعًا بنبيه، وهو التوسل بالذات، وهو بدعة وليس شركًا.
العلماء الذين لهم لسان صدق في الأمة قد يجتهد الواحد منهم ويخطئ خطأً مغفورًا له، ولا يقضى عليه بالتأثيم، فضلاً عن التبديع أو التكفير. وشيخ ابن تيمية يرى أن العلماء الذين لديهم مساعٍ مشكورة وحسنات مبرورة، ووقع لهم الخطأ بسبب التباس الأصل عليهم، فإن الله يغفر لهم خطأهم.
وقال الشيخ الألباني: لا يجوز الترحم على المسلمين عامتهم وخاصتهم وعلمائهم، ولا يُمكن الحكم على كل من وقع في أو بأن الكفر أو البدعة وقعت عليه. ومن الأخطاء الفاحشة أن الشباب الملتزم يقع في مخالفة الكتاب من حيث لا يدري، والمسلمون لا يقصدون البدعة ولا يكابرون الحجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1723
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1723
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي