العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عدم الخشوع أو التدبر في الأذكار مع شرود الذهن، وهل يؤجر فاعلها، وهل ينطبق عليه حديث: "إن الله لا ينظر إلى دعاء من قلب لاه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للذاكر أن يتدبر الذكر ويستشعر عظمة الله عند ذكره، ليشتغل القلب واللسان بالذكر ويكمل الأجر، فإن ذكر بلسانه دون تدبر أُجر على حركة اللسان، وهو خير من حركة اللسان ومن السكوت المطلق، ولكن أجر الذاكر متفاوت بحسب تدبره للذكر وعدم تدبره. أما : «ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ»، فهو في إجابة الدعاء التي تتطلب شروطاً في الداعي وفي الدعاء وفي الشيء المدعو به، ومنها وحضور القلب، فالله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134869
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي