كيف يمكن تحقيق الخشوع في الصلاة وقراءة القرآن، وهل عدم الخشوع التام يؤثر على قبول العبادات، مع الحرص على أداء الفرائض وتجنب ما يغضب الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تهنئة على المحافظة على الصلوات والحرص على حضور القلب فيها، مع التوصية بمواصلة مجاهدة النفس في إحضار القلب وتدبر معاني القرآن والأذكار. في مرغب فيه للذنوب، وقد أوجبه بعض العلماء، لكن الصلاة لا تبطل بتركه عند المالكية، لا يوجبونه، وكلاهما متفقان على صحة الصلاة. قراءة القرآن تؤجر عليها ولو لم يتدبره، لكن يُحثّ على تدبره لقوله تعالى: "لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ" و "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104994
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104994
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي