ما المقصود بالصلاة في قوله تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة)، وهل تشمل الفرائض والنوافل؟ وكيف تُعين الصلاة على قضاء الحاجات وتنفيس الكربات؟ وهل لصلاة الحاجة وقت محدد، أم يجوز أداؤها في أي وقت حتى لو كان وقت نهي؟
الصلاة المذكورة في الآية الكريمة "واستعينوا بالصبر والصلاة" تشمل الفريضة والنافلة معًا؛ وذلك لعموم اللفظ.
وقد ذكر العلامة الشنقيطي أن الاستعانة بالصلاة تجلب الرزق وتنهى عن الفحشاء والمنكر، ويُظهر المراغي أن الصلاة تساعد على قمع النفس عن الشهوات، ومراقبة الله.
وتكون الصلاة عونًا على قضاء الحاجات وتفريج الكرب إذا أداها المصلي مستوفيًا شروطها وأركانها وواجباتها وسننها وآدابها، بخشوع وإخبات وإنابة. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة، وجعلت قرة عينه فيها.
وصلاة الحاجة جائزة في كل وقت، عدا أوقات النهي أو الكراهة.
ويمكن للمسلم عند الكرب الاستعانة بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156749
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156749
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي