ما حكم من سرق أشياء بسيطة وهو صغير ولا يستطيع تذكر أصحابها أو ما سرقه بالضبط، وهل يكفيه إخراج مال بنية التخلص من الحقوق المترتبة عليه، وهل ينطبق نفس الحكم على البائع الذي غش زبائنه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصبي الذي يسرق أو يتلف مال الغير قبل البلوغ لا إثم عليه، لكنه يضمن ما سرقه أو أتلفه، وإذا جهل أصحاب الحقوق أو عجز عن الوصول إليهم، يتصدق بالمقدار المعلوم عنهم، وإن جهل المقدار يجتهد ليُبرئ ذمته، وهذا ينطبق على الغاش أيضًا إذا عجز عن رد الحق أو منه، لقوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا". ولا يجوز التصدق إلا عند العجز عن إيصال الحقوق لأصحابها، لقول ابن تيمية: "إذا كان بيد الإنسان غصوب، أو عواري، أو ودائع، أو رهون، قد يئس من معرفة أصحابها، فالصواب أن يتصدق بها عنهم."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140672
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140672
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي