العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم تتبع الرخص في المذاهب، وما سبب الاختلاف بين الأئمة أصلاً، وهل يختلفون في مصادر التشريع الأساسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرخص الشرعية الثابتة بالكتاب لا بأس بتتبعها والأخذ بها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه".

أما تتبع رخص المذاهب الاجتهادية دون سبب معتبر، فإنه يعتبر هروباً من التكاليف، وفسقاً لا يحل ارتكابه، وقد حكى ابن حزم على ذلك، وقال سليمان التيمي: "لو أخذت برخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله"، وقد نُقل عن ابن عبد البر أنه قال: "هذا إجماع لا أعلم فيه خلافاً".

وأما اختلاف الأئمة في مسائل الفروع فهو طبيعي، سببه اختلاف فهمهم للنص الشرعي، والتنازع في ثبوت النص وصلاحيته للاحتجاج، واتفاق الأئمة حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32095
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي