العودة إلى البحث
السؤال

هل كان الانفصال عن المدرسة القرآنية الأولى بسبب الظلم والعنصرية تصرفًا خاطئًا، وهل العقبات الحالية في حفظ القرآن دليل على سوء الطريق أم ابتلاء، وما حكم حفظ القرآن وتحفيظه من أجل المسابقات والجوائز والشهرة، وهل يجب الرقية من العين مع ظهور أعراض عند شرب الماء المرقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز حفظ القرآن بقصد الشهرة أو نيل أعراض الدنيا، بل يجب إخلاص العمل لله تعالى؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"، وقوله: "من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة". لكن لا يتعارض هذا مع إباحة المشاركة في المسابقات، فقد أفتى بجواز المسابقة على حفظ القرآن والحديث بعوض، الإمام ابن القيم وأصحاب أبي حنيفة وشيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأن الشارع أباح الرهان في الرمي والمسابقة بالخيل والإبل لما فيها من التحريض على تعلم الفروسية وإعداد القوة للجهاد، فجواز ذلك في المسابقة والمبادرة إلى العلم أولى. أما ترك الدراسة خوفًا من الرياء فهو خطأ، فقد ذكر أهل العلم أن من تلبيس الشيطان ترك بعض الأعمال الصالحة مخافة الرياء، كما قال الفضيل بن عياض: "ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما". أما العين فهي حق، ويشرع التحصن منها بالمواظبة على الأذكار والتعوذات المأثورة، والتحفظ منها بستر المحاسن، والرقية الشرعية منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151504
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي