هل تعني الآية الكريمة "ما دامت السماوات والأرض" أن السماوات والأرض ستبقى أبداً أم ستزول، وهل زوالها يعني عدم خلود أهل النار والجنة فيهما؟
أولًا: أجمع أهل على أن النصوص القطعية المحكمة دلّت على الخلود الأبدي للكفار في النار، والخلود الأبدي للمؤمنين في الجنة، وأنّ الجنة والنار لا تفنيان.
ثانيًا: يجب ردّ ما اشتبه من النصوص إلى النصوص المحكمة، وهذه قاعدة مقررة عند أهل العلم.
ثالثًا: اختلف المفسرون في قوله تعالى: (خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ)، فذهب بعضهم إلى أن المقصود هو التعبير عن التأبيد؛ لأن هذا الأسلوب كان متعارفًا عليه عند العرب. وذهب بعضهم الآخر إلى أن المراد سموات الآخرة وأرضها، وهي دائمة مخلوقة للأبد.
رابعًا: اختلف المفسرون في معنى الاستثناء في قوله تعالى: (إِلَاّ ما شاءَ رَبُّكَ)، ومن أشهر الأقوال أن الاستثناء يعود على العصاة من أهل الذين سيُخرجهم الله من النار بعد أن يعذبهم بذنوبهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191618
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191618
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي