أيهما أفضل، صلاة التراويح بجزء كامل أو أكثر والتي تستغرق وقتاً وجهداً أكبر، أم صلاة التراويح بوقت أقل وكم قليل من القرآن، وهل يختلف الثواب بينهما؟
قيام رمضان من أفضل الأعمال، وكلما زاد وقت الصلاة كان الثواب أتم وأعظم؛ وقد وافق النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يصلي إحدى عشرة ركعة، يطيل فيها القيام. وليس هناك شيء محدد لما يقرأ به في رمضان، فمن استطاع الزيادة والإكثار فحسن، ومن لم يستطع، فهو على خير، قال أحمد رحمه الله: "يقرأ بالقوم في شهر رمضان ما يخف على الناس ولا يشق عليهم ولا سيما في الليالي القصار، والأمر على ما يحتمله الناس"، وقال القاضي: "لا يستحب النقصان عن ختمة في الشهر ليسمع الناس جميع القرآن ولا يزيد على ختمة كراهية المشقة على من خلفه والتقدير بحال الناس أولى، فإنه لو اتفق جماعة يرضون بالتطويل ويختارونه كان أفضل". ومن نعمة الله أن من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتِبَ له ثواب قيام ليلة كاملة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102060
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102060
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي