ما حكم الشكوك والوساوس الكثيرة في الصلاة، وهل يجب الإكمال فيها أم إعادتها، وهل تقبل صلاة من شك فيها، وما حكم كثرة الحلف على عدم الإعادة ثم التراجع عنه؟ وماذا يجب على من لا يستطيع عد الكفارات الكثيرة التي تراكمت عليه ولا يملك قيمة إطعامها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوسوسة داء خطير وعلاجها الأمثل هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وعليكِ ألا تلتفتي إلى شيء منها مهما كانت، فمهما وسوس لك الشيطان ببطلان صلاتك أو وضوئك أو قراءتك فتعوذي بالله منه وامضي في عبادتك، ولا تستعملي القسم بل كوني حازمة مع نفسك، وصلي مرة واحدة. أما الأيمان التي حلفتها وحنثت فيها: إن كنتِ حلفتِ أو حنثتِ تحت تأثير الوسوسة بحيث لم تكن لديك قدرة على دفع الحلف أو الحنث فلا يلزمك شيء، وإن كنتِ حلفتِ وحنثتِ باختياركِ فعليكِ أن تتحري عدد الأيمان التي حلفتِ وحنثتِ فيها فتكفري عن كل واحد منها كفارة، أو تكفري عن جميع هذه الأيمان كفارة واحدة على مذهب الحنابلة. وعليكِ أن تجاهدي نفسكِ في ترك الحلف والامتناع منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124528
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124528
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي