ما حقيقة البحوث الروحية التي تذكر إمكانية بقاء الشخصية الإنسانية بعد الموت ورؤية الأموات، وهل نثبتها أم لا نؤمن بها، وهل يمكن لشخص في الدنيا أن يرى من هم في الحياة البرزخية؟ وما تفسيركم لأمثلة الإشراق وقراءة الأفكار المذكورة، وهل يمكن التصديق بها؟
الكتاب قيّم ويُثنى عليه، لكنه لا يخلو من الخطأ، وأراد المؤلف الاحتجاج على الملاحدة بأدلتهم والاستدلال على الماديين بالنظريات الحديثة التي يستخدمونها لنقد الدين. يهدف الكتاب لإثبات أحقية الدين أمام الفكر المادي بالاعتماد على الأدلة العلمية الحديثة، ويؤسس الاقتناع العلمي لدى الشباب بصحة العقائد الدينية الكبرى. المؤلف أجاد في إثبات عدم تعارض النظريات العلمية مع أصول الإسلام، لكنه لم يحسن في إثبات دلالة النظريات العلمية على صحة العقائد الكبرى حيث شاب ذلك تكلف، ووقع في أخطاء منها: التوسع في الاستدلال بنظريات علمية غير قطعية على قضايا العقيدة، وتبنيه وقبوله نظرية تحضير الأرواح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166257