هل اختار الله تعالى وقدَّر أن يكون اسم النبي صلى الله عليه وسلم محمداً، وهل سمَّى الله نبيه بأسماء "أحمد"، "الماحي"، "الحاشر"، "العاقب"، أم أن النبي هو من سمَّى نفسه بها؟ وهل عُرف النبي قبل بعثته باسم "أحمد"؟
المسلم يؤمن بأن كل ما يحدث في الكون هو بقضاء الله وقدره، وهذا يشمل تسمية النبي صلى الله عليه وسلم بأسمائه الشريفة؛ لأن تسميته كانت بوحي من الله، فكثير من أسمائه وردت في القرآن الكريم، الذي هو كلام الله. وقد فهم الصحابة والعلماء ذلك، فقد ورد عن أبي طالب وحسان بن ثابت قولهما: "وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد". وقال القرطبي: "أسماؤه إنما تلقاها من الوحي، ولا يسمى إلا بما سماه الله به". وقال ابن العربي: "إن الله خطط النبي صلى الله عليه وسلم بخططه، وعدد له أسماءه". وفضل الله نبينا محمدًا بحلول أسمائه في كتابه العزيز.
وقال ابن حجر: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحمد قبل أن يكون محمدا... حمد ربه قبل أن يحمده الناس، وكذلك في الآخرة يحمد ربه، فيشفعه، فيحمده الناس".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28521
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28521
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي