العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين الوسواس والأمر العادي المتعلق بالنجاسة، وهل يُعتبر طاهرًا ما تيقن تنجسه ولمسته ثم لمست به أشياء أخرى دون رؤية النجاسة عليها، وهل يُعد الشيء اللزج كالمبلول يتنجس بملامسة النجاسة، وما حكم المنتجات غير الإسلامية كالعطر، وهل تنتقل النجاسة بمجرد لمس اليد المتنجسة للصابون عند الغسل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت مصاباً بالوسواس، فلا تحكم بتنجس شيء إلا بيقين جازم، وأعرض عن الوساوس ولا تبالِ بها. يسعك الأخذ برخص أهل العلم كقول من يرى الكحول، وعدم انتقال الحكمية من الجسم المتنجس إلى الأجسام الرطبة، وللموسوس الأخذ بأيسر الأقوال رفعاً للحرج. إذا لمست الصابون ويداك متنجستان، فجريان الماء يطهرهما. عليك مدافعة الوساوس واستصحاب أصل الطهارة ما لم يحصل اليقين بخلافه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157175
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي