هل يجوز للفتاة التي توفي والدها وزوجها أن ترفض الزواج، لا سيما وأنها سمعت أن المرأة في الجنة تكون مع آخر أزواجها، وهل يُنصح بالبحث عن وظيفة لتجنب الفراغ ووساوس الشيطان؟
أولاً: هذه الدنيا دار بلاء، والله يبتلي المؤمنين في أموالهم وأنفسهم، ووعد الصابرين بأجر عظيم بغير حساب.
ثانياً: اختلف العلماء فيمن تتزوج أكثر من زوج في الدنيا لمن تكون في الجنة، والراجح أنها تكون لآخر أزواجها.
ثالثاً: رغبة المسلمة في الزواج ممن هو خير من زوجها الأول أمر يحث عليه الشرع، وقد حدث لأم سلمة رضي الله عنها لما دعت بالدعاء النبوي بعد وفاة زوجها أن أخلفها الله برسول الله صلى الله عليه وسلم. لذا، يُنصح بالدعاء والاعتقاد بوجود الخير.
رابعاً: الزواج سنة نبوية، لما فيه من مصالح عظيمة كطلب الولد الصالح، وحفظ النفس من الحرام. لذا، يُنصح بقبول الزواج ممن يُرضى دينه وخلقه.
خامساً: الأصل في المرأة القرار في البيت، والخروج للعمل قد يكون مدخلاً للشيطان. والسبيل الأصح لتجنب الملل والفراغ هو الزواج وتكوين أسرة صالحة، حيث تجد المرأة سعادتها في بيتها بين زوجها وأولادها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6275
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6275
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي