ما الحكمة من وجوب تغطية المرأة لشعرها ورقبتها في الصلاة؟
يجب على المرأة تغطية شعرها وجميع بدنها -عدا الوجه والكفين- في الصلاة، ودليل ذلك السنة والإجماع.
فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ الحَائِضِ إِلَّا بِخِمَارٍ»، ويراد بالحائض هنا المرأة التي بلغت سن المحيض.
وقد أجمع أهل العلم على أن المرأة البالغة الحرة إذا صلت ورأسها مكشوف فصلاتها فاسدة وعليها إعادتها.
والحكمة من ذلك التزين والتوقير والأدب عند الوقوف بين يدي الله، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (الأعراف: 31).
فالستر في الصلاة أمر مقصوده التزين لعبادة الله، ويختلف عن الستر خارج الصلاة، إذ قد يستر المصلي في الصلاة ما يجوز إبداؤه في غيرها، وقد يبدي في الصلاة ما يستره عن الرجال، كوجه المرأة ويديها وقدميها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10445
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10445
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي