العودة إلى البحث
السؤال

هل كان صيامها صحيحًا إذا كانت تصوم يومي الاثنين والخميس بنية القضاء إن كان عليها أيام، وبنية النافلة إن لم يكن عليها شيء، وهي لا تعلم عدد الأيام التي أفطرتها، وهل يجب عليها الصيام من جديد أو الكفارة إن لم يكن صيامها صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نوى صيام تطوع كالاثنين والخميس بنية مترددة؛ كأن ينوي أنه قضاء إن كان عليه قضاء، ونافلة إن لم يكن عليه، فصومه صحيح ويُجزئه عن القضاء إن كان عليه، لكن لا ينبغي أن تجعل ذلك نهجاً دائماً، بل عليها أن تتحرى الأيام التي تشك في قضائها وتجتهد في إبراء ذمتها بنية جازمة، إما قضاءً أو نافلة، لتجنب الشكوك والوساوس في العبادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14261
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي