العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم تارك الدعوة إلى الله في مجتمع يكثر فيه الضالون والمسلمون العاصون، وهل يجوز للمرأة أن تكون داعية وتوقف النساء في السوق لنصحهن دينيًا، وإذا لم يجز ذلك فكيف تدعو المرأة إلى الله وكيف يمكن دعوتها للإسلام أو نصحها إذا كانت عاصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الله واجبة على المسلمين كافة حسب الاستطاعة والعلم، والمرأة داخلة في الأمر بالدعوة بحسب علمها واستطاعتها.

طرق الدعوة تختلف حسب الأحوال، ونصح المرأة لأختها في السوق جائز.

المرأة تدعو إلى الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر مثل الرجل، بالآداب الشرعية، وتتحمل ما يصيبها من سخرية أو استهزاء.

يجب على المرأة الداعية أن تكون مثالاً في العفة والبعد عن التبرج والاختلاط المذموم، وتكون دعوتها للرجال من دون خلوة، وللنساء بحكمة، وتكون نزيهة في أخلاقها وسيرتها.

دعوة المرأة في مجتمع النساء لا في مجتمع الرجال، سواء في المدارس أو المساجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139153
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي