العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إفتاء داعية بجواز الاختيار بين صوم يوم الثلاثاء أو الإفطار فيه، بناءً على اختلاف إعلان عيد الفطر بين السعودية ومصر، وما أحدثه هذا من بلبلة وانقسام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى المفتي أنَّ من الخطأ الإفتاء بفتوى عامة تُسبب الفرقة والعداوة، ومع التسليم بوجود الخلاف في المسألة، فمن يرى أن رؤية الهلال تلزم الجميع، فلا حرج عليه أن يعمل برأيه سرًا دون دعوة الآخرين إليه، سدًا لذريعة الفتن. وقد أوجب بعض العلماء الفطر سرًا على من رأى هلال شوال وحده خشية المفسدة. فالشرع قائم على جلب المصالح وتقليل المفاسد، وهناك أمثلة من الشرع تدل على ذلك، مثل النهي عن سب آلهة المشركين وامتناع النبي عن قتل عبد الله بن أبيّ. المسألة فيها قولان: الأول أن لكل بلد رؤيته (وهو المفتى به)، والثاني أن رؤية الهلال في بلد تلزم الجميع، وعلى متبع هذا القول أن يصوم ويفطر سرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93381
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي