ما هو الحل لزوج لا يحافظ على الصلاة، حيث يصلي يومًا ويترك يومًا، على الرغم من تذكيره بعقوبة ذلك في الإسلام؟
محافظة المسلم على من أعظم الأمور وأهمها في حياته، ودليل إيمانه وتقواه، وبقدر محافظته عليها تكون محافظته على سائر ، والعكس بالعكس. على الزوج أن يعلم أنه قدوة لأسرته، ومسؤول عنها، وهو محاسب على هدايتهم كما هو محاسب على سد حاجاتهم المادية، وأن إهماله للصلاة قد يؤثر عليهم سلباً. كما يجب تذكير الزوج بالله والمسؤولية الملقاة على عاتقه. لا يجوز الجزم بأن الله لن يغفر لشخص أو أن مكانه جهنم ما دام مسلماً. وقد توعد الله تاركي الصلاة والمؤخرين لها عن وقتها بالوعيد الشديد، قال تعالى: (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) [مريم: 59]، وقال تعالى: (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) [الماعون: 4، 5]. فإذا لم يستجب الزوج للنصيحة واستمر في تهاونه، فللزوجة طلب منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32224
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32224
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي