ما حكم من يرى أن المجاهرة بالمعصية افتخاراً بها تعد من الكبائر ولا تعد كفراً مخرجاً من الملة، خلافاً لقول الشيخ ابن عثيمين بأن من يفتخر بالزنا يستتاب وإلا قتل، لأنه يقتضي استحلاله للزنا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرق بين المجاهرة بالمعصية واستحلالها: ليس كل من جاهر بالمعصية يستحلها، فكثير ممن يجاهرون ويعتقدون حرمتها، وهذا وإن كان خطيرًا فلا يكفر صاحبه. وقد بين ابن عثيمين أن المجاهر بالمعصية لا يكفر بذلك ما لم تكن معصيته كفرًا، فالأصل في أهل السنة والجماعة عدم التكفير بالمعاصي دون الكفر. وقد فرق ابن عثيمين بين المجاهر بالغفلة والمجاهر تبجحًا واستهتارًا بعظمة الخالق، فالأخير أسوأ حالًا وقد يدل تبجحه واستهتاره على الاستحلال. ويعتبر الاستخفاف بعظمة الله والإعراض عن أحكامه من أنواع الكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141117
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141117
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي