العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من زعم أنه المهدي المنتظر مع عدم إيمانه بأن محمدًا خاتم المرسلين، وهل يكفر بذلك، وما حكم زواجه من مسلمة، وما حكم من صدّقه وساعده على نشر مزاعمه، وهل يرتكب كبيرة من زوّج ابنته لهذا الرجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المهدي رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، لا وجود له الآن، واسمه محمد بن عبد الله، يخرج في آخر الزمان، ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ويصلي خلفه عيسى عليه السلام، ولا يدعي المهدية لنفسه، ومن ادعى المهدية الآن فهو كاذب.

من لم يؤمن بأن محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم المرسلين فهو كافر؛ لأنه أنكر ما هو صريح في القرآن والسنة والإجماع. وقد أكدت النصوص الشرعية العديدة على ختم النبوة والرسالة بمحمد صلى الله عليه وسلم. ومن زعم ذلك، أو صدق أحداً عليه، أو أعانه على نشره، فهو كافر مرتد عن الإسلام.

لا يجوز تزويج المسلمة من الكافر أو المرتد، ومن زوج ابنته من هذا المرتد مع علمه بحاله فقد ارتكب إثماً عظيماً، وقد يكون كافراً إن استحل ذلك أو وافق المرتد على ردته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1101
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي