هل من الصائب اعتزال ألفي رجل مسلم من أهل القرية والصلاة منفردين بسبب تأخيرهم لصلاة العيد واختلافهم في كيفية أدائها؟
التآلف بين المسلمين واجتماع الكلمة من أعظم مقاصد الشريعة، قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾. يجب أن تعلموا أن منهج السلف ليس مع الفُرقة بين المسلمين. هذا التآلف والاجتماع يتعين أكثر إذا كان التفرق بسبب فروع فقهية يسع فيها الخلاف، فمنهج السلف متسع في هذا الباب، ويجيزون الصلاة خلف الإمام الذي يخالف المأموم في بعض المسائل الفقهية. لا خلاف بين المسلمين في مسألة وقت صلاة العيد، فالمذاهب كلها اتفقت على أن نهاية وقت صلاة العيدين هو زوال الشمس. جمهور الفقهاء قالوا إن وقت صلاة العيدين يبتدئ عند ارتفاع الشمس قدر رمح ويمتد إلى ابتداء الزوال، بينما الشافعية قالوا إن وقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها. يُنصح بتقديم صلاة الأضحى لتوسيع وقت التضحية، وتأخير الفطر لتوسيع وقت إخراج صدقة الفطر. الوصية هي الاجتماع على إمام واحد في صلاة العيدين والجمعة والجماعة، وعدم التسبب في فرقة بين المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12152
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12152
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي