ما حكم إقصاء الشرع وتحكيم القوانين الوضعية، وهل هو كفر أكبر أم أصغر؟ وما شرط الاستحلال فيه؟ وما هو الاستحلال وكيف يُعرف؟ وما منهج التعامل مع حكام المسلمين هذه الأيام، وهل يُحكم بكفرهم تعميمًا وتعيينًا قبل إقامة الحجة عليهم، وما هي الحجة وكيف تقام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر جماعة من كبار العلماء أن تحكيم القانون الوضعي وجعله شرعًا عامًا ومنهاجًا يسير عليه الناس يعد كفرًا أكبر، ولا يتطلب التصريح بالاستحلال لأنه يدل عليه. من لم يحكم بما أنزل الله استخفافًا به، أو احتقارًا له، أو اعتقادًا أن غيره أصلح منه، فهو كافر كفرًا مخرجًا عن الملة، ومنهم من يضع للناس تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجًا يسير الناس عليه، لاعتقادهم بأنها أصلح وأنفع للخلق. ولا يُحكم على معين إلا بعد تحقق استيفاء شروط التكفير وانتفاء موانعه، الحجة عليه بإبلاغه حكم الشرع وإزالة الشبه والتأويلات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122887
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122887
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي