العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل عباداتي ويستجاب دعائي رغم سخط أمي التي تدعو عليّ بالسوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اجتهدي في طاعة أمك وكسب رضاها، فإن لم يتغير حالها فلا إثم عليكِ، ولا يمنع دعاؤها عليكِ ظلماً من قبول طاعاتك ودعواتك، فالله تعالى لا يظلم أحدًا، وهي آثمة بدعائها عليكِ بلا سبب. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". ويستوي في هذا الحكم كل من دعا بغير حق. أما إذا كان الدعاء بحق، فإنه مشروع لكن تركه أفضل. استمري في طاعتها بالمعروف والإحسان إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80344
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي